الأمل هو البريق المشــع في عنان كل وجــدان عاشق ومحـب
للنوبة ساحرة الكيان ،وينمــو ويكبر مع الأيام ويبحر
عبر سفينة الأحلام والخيال المراودة للفكر والعقل والبنان
من أجل الأمل والنجاح والفلاح والبــحث عن ذات أمــة
كانت مســـار أعجاب وقوة وصمود بين صفحات التاريخ منذ
قديم الزمان .
لقد كانت صرخات النوبة قديماً مجرد زوبعة في فنجان أو
السباحة عكس التيار لكونها قضية محلية وداخلية لم يعرف
عنها العالم والشرفاء ، وظلت تعاني مرارة الذل في صبر
لعقود من الزمان وبقوة أكبر من الإحتمال أثقلت كاهل
النوبي البسيط المحروم من أبسط الحقوق والعيش في أمان
فأطلق الصرخة وراء الصرخات معلناً التمرد والعصيان
للعزلة والفرقة والشتات ، ولكــــن !!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم غير الأمس .
لم يعد نوبة مغلقة الجوانب والأركان ؟
لم نعد مجرد أشباح رجال ونساء ؟
لم نعد فاقدي التعليم وأعلي المناصب والدرجات ؟
لم يحطمنا اليأس وقوة الظلم والطغيان ؟
لم يكن الشتات منبر محو للتراث وتاريخ الأجداد ؟
لم يكن للطبيعة القاسية والهجرة المرة سبباً
لنسيان اللغة والهوية والجذور والأصالة والأنتماء؟
لم تكن الطيبة السمة الجميلة للنوبة عنـوان سخرية
أو هــــوان ؟
النوبة اليوم تتحدي الصمت والعزلة بسلاح الثقافة
والتعليم وقوة الأدراك والوعي الفائق للحياة ، وبل
حطمت الحواجز والأسوار وتغلغلت صوب الساحات المحلية
والأقليمة والدولية بعزيمة رجال ونساء أقوي في الصلابة
من الصوان ، وكان للبيت النوبي منبر الصحوة الكبري للركض
والأنطلاق والتعبير والشجب والأعتراض وأطلاق أبواق الفكر المنير
والنداء العاجل بالحق المكتسب للنوبة من حقوق وشرعية ودستورية
وكافة الحقوق كما يتمع بها باقي المجتمعات من أجل شعب عاني
الجبروت والظلم ومرارة الأحزان وتضحية بدون ثمن أو رجاء
حتي أثمرت تلك الجهود في أبراز صورة النوبة الغائبة في
دهاليز النسيان بقسوة جلادين سلبوا منها كل البساط
وليعرف العالم أن للنوبة حقوق وحقائق ودلائل وأرقام وهجرة
بلا أختيار أو رحمة أو أنصاف ، فدارت وراء الكواليس ردود
فعل من صناع القرار وبأدروا بأصلاح الذات ووضع النوبة
في مقدمة الأولويات وأنطلق الإعلام بعد الجحود والنكران بالبحث
عن المشاكل التي أشعلت نيران النوبة في كل صوب ومكان تارة ،
وإتهام النوبة بالأنفصال تارة أخري من أجل التغطية والظلم
لفجاعة شعب عاني كل أنواع المرارة وبأقتدار ، حتي جاء تصريح
الرئيس مبارك والأعتراف بالنوبة وبحقوقها في تراثها وأرضها مثل
باقي المجتمعات ، ولكــــن هنا الســـــؤال الأهـــم !!!!!!!
هل هذا يكفي للعفو الغفران ويكون مجرد أعتراف علي الأوراق
دون نص جمهوري واضح وصريح ؟؟؟؟؟؟؟
هل نقف عند هذا الحــد وننتظر مأذا تخفي لنا الأقدار والأيام؟
ويكون مجرد وصفــة مسكنات كما يوصفها الطيب العام في أقسام
الطواري بالمستشفيات ، أم نحتاج إلي جراح يعرف مواطن الجرح
ويشخص العلة ويوصف الدواء ويطهر الجرح ويعقم الأوجاع ويزيل
الآهات ويغسل الصدور من الأتربة والغبار الأشبه بالجبال الثقال.
النوبة تحتاج إلي تكاتف تراحم تشابك وتوضيح المطالب والأمنيات
دون النظر إلي العناوين التي تتصدر الصحف والأعلام من أجل
الاستهلاك المحلي دون العلاج دون الشفاء دون التشخيص دون الحلول
الجذرية التي تعكر صفاء النوبة كأقلية مهملة وشريحة مغضوب
عليها دون سبب أو بيان .
النوبة لم تخشـــي الأسوار والجدران العالية ولم تصرخ اليوم من
أجل أن تسمع صدي صوتها كما كان بالسابق وزمان ، بل صوتها
أصبح يزلزل كل الكون والعالم وضمير الشرفاء والأحرار مهما
تباعدت المسافات والحدود والأقطار .
النوبة اليوم أقوي بسلاح العلم والوعي وقمة الأدراك والثقافة
التي تمر بكل روافدها عبر ساحاتها من الجنوب للشمال ومن الشمال
للجنوب وبعقول ذكية تحمل الفكر والتراث والحضارة والتاريخ
والأمجاد وصدر رحب متفتح وقادر علي الحوار من أجل تفكيك العقدة
تــلو العقدة وتصحيح المفاهيم الخاطئة والسلبية لحق النوبة
من دعاة الزيف والنفاق ونسف جدران العزلة والتطاول من رموز
لا تعرف عن النوبة غير الأسم فقط وتتدعي الحنكة والثقافة من مفهوم
الجهل الشديد وقلة الوعي والأدراك وتحاول الأساءة من قريب أو بعيد
من أجل المصالح والكراسي والبقاء .
النوبة تحتاج إلي السير في كل الدروب والطرقات وغرس البذور في
الحقول والبساتين والواحات عبر منظمومة ما ضاع حق وراءه مطالب
والسعي بكل الوسائل وطرح القضية النوبية كقضية أمة ومطلب
وطني ومجتمع وشعب يجمع الشتات ويزيد من قوته وتماسكه ، وأن
أزدهار النوبة من أزدهار مصر لكونها البوابة الجنوبية والحامية
لها منذ بدايات التاريخ وحارسها الأمين وتقطع الطريق أمام كل
الأقلام والمشككين وعاشقي الفتن ومفرقي الجماعات أن النوبة نوبة
سلام ولسيت نوبة أنفصال والنوبة هي قلب مصر ومصر روحها الخفاق
ونخرس حناجر الضعفاء والجبناء والمرتزقة ومجهولي الهوية بلا وطن
بلا تاريخ بلا حضارة أو كيان .
حمي الله النوبة والنوبيين بعقول كل الشرفاء ومحبي السلام وصناع
الحياة وحمي مصر من الحاقدين ومزوري التاريخ في كل زمان ومكان .
رحال النوبة جمال القرشــــــاوي
ALQARSHAW2005@HOTMAIL.COM
أن أي مجتمع في العالم يمر بمراحل الإيجابيات والسلبيات والأخلاق والرزيلة
والثقافة والجهل عبر محطات مختلفة الجوانب فيها الضد والنقيض وفيها
نمازج مختلفة في الأسلوب والسلوك الإنساني عبر شرائح تختلف في الفكر والثقافة
تبرزها البيئة المحيطة بالإنسان ولكن هناك علامة أستفهام،
لمأذا الحسنة تخص والسيئة تعم ؟؟؟؟؟؟
المجتمعات الموجودة في العالم وبل الغالبية العظمي ليس لها جذور طويلة الأمد
ولا تضرب بعروقها إلي أعماق الأرض والمكان والزمان وتجد بينها حضارات متفاوتة
وقريبة من حقبة الزمان ولكن مع الحضارة النوبية نجد الباع الطويل
والعريق والعميق للتاريخ والحضارة الممتدة
منذ ألاف السنين وكأول حضارات الكون مرت بظروف قاسية وصعبة لطمسها
وصهرها بين الحضارات المتعاقبة وبين مجتمعات لا تاريخ لها ولا حضارة
وظلت تقاوم كل أنواع الظلم والضغيان والجبروت الإنساني اللا أخلاقي
لتبقي منارة الحضارات ومهدها الزاهر والتي تحمل بين أركانها وطياتها
شذي العبير الآخذ وسط بساتين الحضارات .
اليوم بعد تكاتف الأيادي وأبراز المجتمع النوبي ككيان وشموخ وعزة
والسعي وراء العمل والتطوير والتجديد والبناء نجد أيادي خفيفة
وحقيرة تريد التدمير وطمس الهوية واللغة بمشاركة من قلة تحمل الهوية
النوبية للأسف الشديد وهؤلاء القلة يريدون التسلق فوق أجساد
الشرفاء دون وعي منها أو أدراك تريد الطفو فوق الأمواج كالبراميل
الفارغة والعقول الخاوية ، لمصلحة من أن نحارب النوبة بسلاح خفي
سلاح الغدر والنفاق والغش والأوهام .
السلبيات التي بدأت في الظهور غريبة عن المجتمع النوبي ومن شباب
هم حماة المستقبل شباب غارق في بحار العبث واللهو الفكر والثقافي
والأدبي والأجتماعي عبر منظور دخيل علينا ومحاصر بين سندال الأفات
الضارة للعقل والجسم والكيان وبين الأفكار المسمومة عن الحضارة
واللغة والأنتماء وهؤلاء مجموعة تحمل أسم النوبة فقط ولكن الجوهر
والمضمون وللأسف الشديد والمخجل أن تعم الأساءة للنوبة والنوبيين .
وكل يوم نتهم بعدم الولاء للوطن والنوبة هي القلب الحاضر والغائب
عبر كل زمان ولا يوجد عاشق في النوبة يكره مصر الأم الحنون والوطن
الغالي وأن حدث ذلك فتكون كالجرح السطحي لأي إنسان ونتيجة عواقب
تمارسها الحكومات ضد النوبة أليست النوبة جزء من كيان مصر أليست
النوبة بوابة الجنوب وحارسة الصحراء والحصن الحامي لها عبر كل الزمان ،
النوبة كانت ومازلت القلب النابض لمصر مهما حاولوا طمس هويتنا
فلا نذوب أو ننصهر مع مجتمعات دخيلية علينا ولن نرضي بالظلم مهما
كان الظلم وشدة الظلام ولن نرك أيادي العابثين تدمر حتي لو كانوا
من نوبتنا الساحرة للوجدان ولن نسقط في مستنقع الرزيلة ونطلق
أبواق الشتائم والأتهامات من إعلام ساقط وجاهل لا يعرف للحقيقة
أي عدل أو إيمان ونخطط من أجل مجموعة لا تستحق حتي كلمة عتاب .
النوبة أكبر من أعمالهم أكبر من خيالهم أكبر من إنتمائهم أكبر
من تخطيطهم أكبر في الرفعة والرقي ولغات الحوار .
ومن هنا أناشد كل النوبيين وعشاق السلام ومحبي الحرية ومحافظي التراث
وباحثي التاريخ والحضارات أن نقف في حندق واحد ونعيد كتابة
التاريخ دون تزيف أو خداع او تشويه أو نفاق ونرفع رأيات
المجد للنوبة التي كانت فارس أولي الحضارات وننشر الوعي من خلال إعلام
مشرف وواضح كالشمس ولا يحتاج إلي برهان ونقض علي السلبيات من
داخل أنفسنا ونقول للعالم أن النوبة نوبة ترابط وتماسك منذ قديم
الزمان ونخطط من الأن في أفراغ كوادر نوبية قادرة علي حمل اللواء
وتجيد الصبر في الحوار واللقاءات ولها خط مستقل ومعروف لكل الأجناس
لان الحفاظ علي الهوية النوبية وصياينة جدارنها حماية لمصر قبل الحماية
للنوبة ، ياحماة النوبة وحراس الحرية والعقيدة النوبة تثتغيث
وتثتغيث فهلموا لنجدة النوبة من براثن الطامعين الغافلين الحاقدين
الظالمين .
رحــــال النـــوبة جمـــــــال القرشــــاوي
الســــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع أشراقة شمس كل صباح يتطرق أبواق الإعلام الأخلاقي واللا أخلاقي في طرح
الكيان النوبي فوق صفيح ساخن دون أدني أساس من القضية النوبية كقضية مصيرية
وتناول القشور والمظهر الخارجي دون الدخول في الجوهر والمضون من أجل العبث
واللعب بالقضية النوبية وطرحها في خط موازي للقضية المسيحية في مصر .
أن للنوبة مطالب ومطالب كثيرة وكبيرة تجاه مصر كوطن للجميع ولنا حقوق تتجاهلها
الدولة ولا تعترف بنا ككيان له كامل الخصوصية والسيادة في المجتمع المصري والنوبة
تعاني هذا الجفاء منذ عقود ماضية وليست وليدة اليوم أو الأمس بل نتجية تراكمات
صنعتها الدولة من أجل الجحود للكيان النوبي وعدم الأعتراف بنا والأهمال الصارخ المشين
في حق مصر ولكن مع ذلك لسنا مجتمع نكره مصر بل مصر هي الوطن الشامخ لنا
والنوبة جزء من مصر ومصر هي وطن النوبة ولكن ؟؟؟؟!!!!! أذا كانت الحكومات المصرية
لا تعترف بنا كمجتمع لنا كافة الحقوق وتتجاهل كل مطالبنا فلدينا كامل الحقوق في
الضغط علي الجكومات بطرق شرعية وقانونية دون أن نلوث أنفسانا في مستنقع الرزيلة
وأنعدام الأخلاق والسقوط في فوهة البركان الذي يشعله كل حاقدي السلام والأمان
والعبث بالكيان النوبي كورقة ضغط علي الحكومات ، فأقول لكل الكتاب أن النوبة ليست
للمساومة والبيع من أجل حفنة دولارات من أجل التسلق فوق ضمير شعب أعطي
لمصر الغالي والنفيس وحارب وشارك في البناء والتعمير والتعليم بخطو رجال كانوا
أسود في زمن الجياع وحافظوا علي هذا الكيان .
أن ما يدور في النوبة من وراء الكواليس مؤامرة قذرة حقيرة تفرق الشتات النوبي وتضعف
قوته وتجمعه وتجعل الصراع هو الأساس في كل القضايا المصيرية حتي نكون لعبة في أيدي
الأعداء وقطع شطرنج وأشباح رجال لمصلحة من أن نصل إلي هذا الحد والتدهور الغير أخلاقي
ما وصلنا اليه الأن هدف طويل الأجل من أعداء النوبة من زمان كانت تخطط وتدرس نقاط الضعف
فينا وتخطط في وقاحة شديدة الاسفاف ونكون كبش فداء لمجتمعات لا أصل لها ولا كيان
ولا أنتماء لها ولا جذور ولا عروق ولا أوطان .
يا أبناء النوبة نحن الأن في مفترق طريق نكون أو لا نكون يجب علينا جمع الشتات وطرد
الفتن والدسائس والأتحاد ونبعد عن عبث المنافقين بالقضية النوبية من أجل التسلق
فوق السطح بكل خسة ودهاء وعدم أخلاق ونسكت كل الأقلام التي تحرض للفتنة
والطائفية بكل حزم وقوة رجال ونطرح قضينا فوق منابر الحق ونطالب ونطالب حتي يصل
صوتنا إلي أعلي الجهات دون الضرر بمصير مصر التي تتربص له كل الأعداء وما الحكومات
إلا أفراد ولكن مصر صرح ووطن وأم لكل البلاد .
النوبة تحتاج إلي أفكار ناضجة واعية تدرك مكمن الخطورة والفطنة علي الدوام ونحارب
أعداءنا بحذر شديد وبصلابة رجال ونثبت للعالم أن النوبة كانت ومازالت أرض السلام
أرض التراحم أرض التجمع أرض الحضارة أرض التاريخ منذ أول عهود الزمان ، ونحدد الأهداف
من أجل النوبة وتحقيق الذات ونحمي مصر من عبث الأعداء وباحثي التسلق فوق أكتاف
مجتمع ضحي وما زال يضحي كل يوم من حقوقه وكيانه برضا وثبات ولكن من حقنا أن
نعامل كباقي مجتمعات لا أصول لها ولا كيان ونقول للعالم أن النوبة هي أصل مصر ومصر
هي أصل النوبة مهما شكك المنافقين ومزوري التاريخ وكتاب الفتن والتفرقة وطمس الهوية
ومحو كل تاريخنا من أجل أن نتساوي معهم في لا أصول لا جذور لا أنتماء ومرتزقة حتي
النخاع .
رحـــال النـوبــة جمــــال القرشــاوي
<<الصفحة الرئيسية








