الحجاب هوالذي يستر المرأة ( من جدار أو باب أو لبأس ) كما قال الله عز وجل ( واذا سألتموهن متاعاً فسئلوهن من وراء حجاب ) .
وتقصد الأية أزواج الرسول عليه الصلاة والسلام وحكمه علي عامة المؤمنات لان الله عز وجل قال ( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ومن هنا يتضح علة العامة فعمومعلته دليل علي عموم حكمته.
الحجاب ليس قطعة أثرية أو ديكور ورثنه علي مر الأجيال بل ميراث ديني إسلامي بحت يحث علي العفة والطاهرة إلي قيام الساعة ، ومع ذلك الحجاب في عصرنا ينخرط تحت باب الموضة المضلة وساحة مفتوحة للتقارب بين أروقة الشيطان الذي يتفنن في أبراز مفتان المرأة سواء كان الخمار أو العباءة من تلوين وتزيين لنقوش صارخة تدمر أركان الحياء وتقتل ثمار الخجل وتغوص إلي قاع الظلمات قاع الضياع الفكري والعقلي والبدني وتهوي بها من قمة العفاف والطهر إلي بوابة القلوب الخاوية من الإيمان والأضعف في العقيدة والأصرار لاننا تركنا الشرعية
بعادة تقود إلي الهلاك أشعلها أعداء الدين فكانت كالنار في كل البلدان الصغير والكبير يغوص مع الشيطان الشيطان المطرود من رحمة الله .
اللهم أرحمنا وأعيدنا إلي طريق الصواب .
اللهم أرحما وأعيدنا إلي طريق النجاة يا أرحم الراحمين
.
.
الثلاثاء, 04 ربيع الثاني, 1427
الحجاب ما بين الشرعية والعادة ســــــــؤال يطرح نفسه بقوة ؟ علي مدي إدراكنا لمفهوم الحجاب .
رحـــــــــــال النـــــوبة جمــــــــــــــال القرشــــــــاوي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








